|
مريان باسيل قصة نجمة صنعها صدى الملاعب |
|
|
|
Wednesday, 18 February 2009 |
حال دخولها الى الصف، قررت مدرسة مادة اللغة الإنكليزية السمينة رسم هيكل عظمي مبسط قبل ان تبدأ حصتها العتيدة، وحينما انتهت من تلك اللوحة الجبارة، التفتت الى طلابها لتسألهم بمن يذكركم هذا الرسم.. وقبل ان يجيب احد طلبتها.. كانت مريان باسيل التي تجلس امام تلك المدرسة تعي ان الكلام موجه إليها لم يهزني ما تقول وما يقوله الكثير من الطلبة مثلها، لأنني كنت اعرف ان الفتيات النحيلات سيكون مصيرهن عرض الازياء، ولهذا اكتفيت بالقول في قلبي ان هولاء لا يفقهون شيئًا.. خليط من الاصرار والتحدي ومعرفة الهدف، سيصاحبها الى مراحل اخرى من حياتها قادتها للجلوس على م

|