|
الحكومة العميلة تبحث عن مخرج للخونة والعملاء بالعراق |
|
|
|
كتب أحمد الجيدي
|
|
Saturday, 28 October 2006 |
|
رضي الله عن الرئيس العراقي السيد: (صدام حسين) عندما طبق هذا الإجراء الشرعي حماية للمواطنين من سماسرة السوق السوداء والإحتكاريين للمواد الأساسية للأمة، فحماية الأمة من الجوع والغلاء الفاحش ، يقتضي الصرامة في العقوبات الزجرية للمتلاعبين والسماسرة والمحتكرين للمواد الأساسية التي تحتاجها الأمة، وهذا وإن دل على شيء فهو يدل على النضج السياسي والشرعي.
،فالبلاد فرض عليها الحصار الظالم والجائر من قبل الطامعين والحاقدين على الأمة العراقية، والعملاء الذين يتاجرون في الأزمات الداخلية ، لم يرقهم هذا الإجراء الذي أتحذ من قبل زعيم العراق ومعاونيه، لأن العملاء التابعين للصهيونية فوت عليهم الفرصة أثناء الحصار الجائر على الأمة العراقية، والذي إستمر 13 سنة تقريبا،وبهذا إستطع الرئيس العراقي كسر الحصار اولا ، ثم قطع الطريق على السماسرة والمحتكرين الموالين للبيت الأبيض الذي لم يستطع النفوذ الى السوق العراقية رغم جبروته وعدائه للشعب العراقي، ومنع عليه حتى ( أقلام الرصاص) التي تحتاجها المدارس العراقية، مبرر ا هذا ، أن قلم الرصاص فيه مادة تستعمل في صنع (الدمار الشامل) ...لأن العملاء والخونة هم الذين كانوا يحركون هذا الجانب في البيت الأبيض،وعندما قرر ت الحكومة العراقية تغيير التعامل بالدولار الأمريكي في المعاملات الدولية، ووضعت مكانه (الأورو) الأوروبي. زاد حقد البيت الأبيض على العراق، ففكر تجميع الخائنين والعملاء لديه للإستعانة بهم في وقت من الأوقات، وفتح لهم أبواق الفضائيات والإذاعات الدولية للضغط على الداخل لتثبيت زيفها وحقدها فيما يتعلق بالدمار الشامل بالعراق، وسانده في هذا الإجرام الدولي ( مجلس الأمن والأمم المتحدة) وبعض الدول العربية، لأن سياسة العراق كانت سياسة وطنية، والسياسة الوطنية لأي دولة من الدول العالم الثالث، هي عدوة للبيت الأبيض، والبيت الأبيض هو عدو للشعوب العربية والإسلامية في سياسة الخاصة،وبما ان الحصار فشل بسبب السياسة الحكيمة التي إتبعها السيد الرئيس(صدام حسين) عندما جعل الأورو عملة للتجارة الخارجية،( النفط مقابل الغداء)فقد البيت الأبيض مصدرا مهمافي التجارة الخارجية، وحرم من سوق كبير، ألا وهي العراق،؟ وهذا خلق حساسية لدى الكيان الصهيوني في المنطقة، فالسماسرة بالعملات حرموا من إيرادات العراق المالية في السوق السوداء،لأن الأورو جديدا في المعاملات الدولية أنذاك، ومحمي من قبل الإتحاد الأوروبي الذي ظهر قطبا ماليا ينافس الدولار الأمريكي في المعاملات الدولية، فكان لزاما على الحكومة العراقية ان توفر للأمة العراقية المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية للشعب العراقي، وحمايته من تضارب الأسعار في السوق الداخلية، مع مراقبة الجودة المتعارف عليها عالميا، وصفقة القمح التي جاءت من البكستان والتي تبين للخبراء الإقتصاديين العراقيين انها لا تتوفر فيها الجودة ، أعيدت الصفقة للبكستان من قبل اللجنة الإقتصادية العراقية، وخلال مدة الحصار الجائر على العراق، لم يدخل للسوق العراقية مواد غدائية مسمومة ، وفي عهد العملاء الذين مهدوا للإحتلال النازي للعراق الصفقات التي تبرمها الحكومة العميلة للإحتلال مع البيت الأبيض دخلت عدة مواد مسمومة للسوق العراقية من أجل قتل الشعب العراقي بأي وسيلة كانت، بالقنابل والصواريخ والطائرات ، ولولا إنتباه العلماء العراقيين في مجال التسممات الغذائية وصيحاتهم العالية واستنكارهم الشديد لهذا القتل العمد من قبل الحكومة العيلة للإحتلال الأمريكي البريطاني لكانت الكارثة أكبر بكثير،والتحقيق التي تريد الحكومة العراقية عن طريق الجهاز القضائي المنصب من قبل الإحتلال في الذين حكم عليهم يالقصاص ، والقصاص في حق المحتكرين والسماسرة الذين أرادوا بفعلهم هذا تجويع الشعب العراق مستغلين الضرف الداخلي، فهم عملاء للصهاينة وللبيت الإبيض الحامي للصاهينة، والذين مارسوا هذا الإحتكار،هم كالإحتلال الأمريكي،وقبل أن القصاص كان هناك إعلان وطني من قبل القيادة العراقية لتنبيه هؤلاء العملاء عن ممارستهم الخبيثة ، وحتى لا يظلم أحد، (فقد أعذر من أنذر) وحماية الأمة من المتعاملين مع البيت الأبيض الحاقد على الشعب العراقي،فكان القصاص شرعيا، والذين ناهظوا هذا القصاص الشرعي هم من العملاء للبيت الأبيض وللصهاينة، والذين يريدون إجراء التحقيق اليوم هم عملاء أيضا، ولو كانوا عراقيين شرفاء ووطنيين لبحثوا في جرائم الحكومة العميلة للإحتلال ، وفي جرائم الإحتلال النازي، لا حياة لمن تنادي،.....اللهم إحفظ الشعب العراقي وقيادته الشرعية من كيد العملاء والإحتلال النازي الأمريكي أحمد الجيدي.. المغرب
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

|