|
مبادرة ( الإحتلال) التي أملاها اليوم العميل الأول في حكومة الإحتلال الأمريكي والتي تحتوي على 24 نقطة، لم تكن فيها نقطة ولا إشارة بسيطة تحمل مسؤولية الإحتلال عما يجري في العراق من إنتهاكات لأعراض العراقيين والحكومة العميلة للصهيونية، وهذه المبادرة التي تحدث عنها ( نور المالكي) فهي نمودج للتعليقات الصهيونية الذي يصف فيها الفلسطينيين (بالقتلة والإرهابيين،)
فالعملاء لا يختلف خطابهم عن خطاب الشيطان الأمريكي، والعفو الذي تطرق له في هذه المبادرة الأمريكية ، كانت كلها طعنات في عدم شرعية المقاومة التي تناهظ الإحتلال والعملاء، مبررا ما تقوم به الحومة العميلة للإحتلال من ذبح وقتل واعتقال للمواطنين العراقيين، ولم يتحدث عن الإنتهاك الأخير لبيت المفتي الديار العراقية هو وأولاده على يدقوة الإحتلال والعملاء، هل مفتي الديار العراقية إرهابي؟ أم أنه كباقي العراقيين الذين يرفضون التعامل مع الخونة والعملاء؟ إنها مبادرة العملا ء تخدم الإحتلال، لأن البرلمان والحكومة التي جاءت في المبادرة ليس شرعيتن كماأجمعت عليها الدوائر السياسية الدولية، ما عدى الإحتلال والخونة والعملاء وحدهم يريدون فرض الأمر الواقع بالقتل والذبح والإنتهاكات المشينة التي يتعرض لها الشعب العراقي على يد العملاء الذين صنعهم االإحتلال الأمريكي البريطاني، والذي ينسف المبادرة من أساسها ، هو تصريح الجندية الأمريكية التي رفضت الخدمة العسكرية في العراق، وقالت : كلاما صريحا عن وضعية المجندات في العراق. ثم الجنود الإمريكيين والبريطانيين الذين رفضوا الخدمة العسكرية بالعراق ، فضمير هؤلاء الرافضين للخدمة نابع من الإحساس بالجرائم التي تصنعهاالحكومة العميلة للإحتلال والإحتلال، وكأن هذه الشريحة رأت الفضائح الكبرى فرفضوا المشاركة ليس في الخدمة العسكرية الوطنية لبلادهم ، بل رفضوا الظلم الذي تنهجه قوة الإحتلال والعملاء، . أما مبادرة العفوا التي جاءت في المبادرة، إنما هي جريمة أكبر منها ، لأن الذين تم إطلاق سراحهم بأمر الإحتلال وليس الحكومة ، فالحكومة تحتاج من يصدر في حقها عفوا، والشعب العراقي لم يقدم على إصدار العفو عن حكومة العملاء والخونة، لأنهم أساءوا للأمة العراقية،والعفو من خصوصياته أن تصدره السلطة الشرعية في حق مواطنين شرعيين تم إفترفوا ذنبا ما. فيما هؤلاء لم يرتكبوا ذنبا ، لا في حق أشخاص أو القوة العمومية، فهم أبرياء من الرأس الى القدم، فالعفو إنما هو في حد ذاته يدين الحكومة والأجهزة الأمنية العميلة ، فالمجرم يعفو عن الأبرياء إنهم العملاء يفعلون كل شيئ لصالح الإحتلال، فهنا تبقى المقاومة والحكومة العراقية السجينة هما وحدهما يمتلكان الشرعية العراقية، أما تعبيره عن صدام والصداميين إما هو إعتراف ضمني بشرعيتهما في الساحة العراقية، فالمقاومة قادها الرئيس العراقي السيد:(صدام حسين) والشرفاء ، ضد المحتل النازي، لأن صوت العراقيين لا زال في سرية تامة ، وتحفظت عليه وسائل الإعلام بالعراق، لأنه محكوم بالإحتلال، وعن إتفاق القاهرة الذي تحدث عنه نور المالكي، فالنخبة العراقية التي حضرت مؤتمر المصالحة، يبقى الرجوع الى ملاحظات العراقيين المسيحيين في جلسات النقاش أنذاك،فرأيهم يتماشى مع البعد الوطني و الوطن هو ام كل المواطنين، فأغضبوا العملاء ، وقاطعوا المؤتمر ، لأن كلام المواطنين المسيحيين كان نابع من الحس الوطني، وما تعرض له الوطن من تخريب وتدمير وانتهاكات لحقوق المواطنة، وأما الشيخ الضاري كان في هذا المؤتمر صريحا ودقيقا في تعليقه على وضعية المواطنين، ولا تختلف نظرته للإحتلال لنظرة المواطنين المسيحيين، وموقفهم من العملاء الذين تسببوا في سجن أبو اغريب وبوكة. فالمبادرة جاءت إحتلالية وعنصرية،فكان تعليق السياسي العراقي عليها (وليد الزبيدي) صريحا، فكان تحليله لنقط المبادرة يصب في القفز على النقط الأساسية من قبل مقدميها ، و لا تخدم الوضع الداخلي العراقي، وفند النقط 24 التي تلاها صاحبها ، فهي عديمة الفائدة، وكانه أراد أن يقول : للسائلة التي طلبته للتعليق على المبادرة من ال: بي بي سي .هؤلاء مجرمون حرب كالإحتلال الأمريكي البريطاني أحمد الجيدي

|