|
المدعي العام يحمل مسؤولية إعتيال الشهيد : خميس العبيدي |
|
|
|
كتب أحمد الجيدي
|
|
Saturday, 28 October 2006 |
|
إن إستهداف الأحرار في العراق ، هو شيئ أصبح معتادا ، والرجل الذي لم يرضى أن يكون صنبع العملاء والإحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق، لأن الشرفاء في نظر العلاء هم إرهابيون، والمحكمة التي تسير من قبل الصهيونية ، لم تلقي أي إهتمام للإستشهاد الأستاذ :( خميس العبيدي) اليوم...
واثناء مقابلة التي أجريت مع المدعي العام من قبل إذاعة ال: بي بي سي.العربية (لندن)...الموسوي.1 الناطق باسم الإحتلال ، وعندما طرح عليه سؤالا من قبل الصحفي في ال:بي بي سي. حول إجراء التحقيق في ملاباسات إغتيال النائب في هيئة الدفاع عن السيد: الرئيس العارقي ورفاقه. فكان جواب المدعي العام ، سخيفا جدا، لأن سيده لم يكلفه بهذه المهمة، وقال:(أنه ليس من إختصاصه التحقيق في وفاته).. وحول توفير الحماية لهيئة الدفاع، وخاصة خميس العبيدي. الذي رفض الإقامة في المنطقة الخضراء ، مع العملاء والإحتلال، ورفض أيضا : الإقامة في الأردن، البوابة التي دخل منها الإحتلال، وفضل البقاء مع أولاده في العراق، ومع الشعب العراقي، لأن البقاء في العراق بالنسبة له تعني الشيئ الكثير، والتجربة الفلسطينية لها وقع على الوضع العربي، عندما فضلوا الخروج من فلسطين الى دول عربية وإسلامية وأوروبية ...الخ . والرجل ليس من طينة المرتزقة ، ولا من طينة العملاء للإحتلال الذين جاءوا على دبابة النازية الأمريكية، فهو مواطن له هويته العراقية والعربية ، وله نظرة تختلف عن نظرة العملاء، لأن الذين يتركون الوطن للعملاء والإحتلال خوفا من ظلمهما، تعني شيئا بسيطا، نخرج من وضع القهر الذي سلط علينا بسبب الخونة والعملاء، و نبلغ موقفنا الرافض للإحتلال من الخارج، بعيدين عن الظلم والقهر داخل الوطن، هذا رأي البعض... الا أن المجاهد ، خميس العبيدي (رحمه الله ) له رأي مغاير لهذا الرأي، إذا تركنا الوطن للعملاء والإحتلال ، فوضعنا سيكون كوضع الفلسطنيين، نقاوم الإحتلال والعملاء من الداخل بوسائنا الخاصة، وإذا كتب لنا الحياة فسنكون قد ادينا واجبنا الوطني والديني. وإذا كتب لنا الشهادة على أرض العراق، قد نكون دافعنا عن الوطن بدمائنا ومالنا ، ودافعنا عن الكرامة الوطنية التي ينتهكها العملاء والإحتلال البغيض.لأن الهوية الوطنية لا يحس بها سوى الشرفاء، ولا يقبلون بإي إغراء يقدم من طرف الإحتلال والعملاء. وهو التبرير الذي قدمه المدعي العام الى الإذاعة البريطانية، ال: بي بي سي.عندما قال: هو الذي يتحمل المسؤولية وحده ، لأنه لم يقبل السكن في المنطقة الخضراء، ولم يقبل الخروج الى الأردن ليعيش هناك) بتصرف.إذا كان المدعي العام لا يملك الحديث عن جريمة إغتيال للأستاذ . خميس البعبيدي، وهو يمثل المحكمة الخاصة الجنائية، المصنوعة من قبل الإحتلال، هذا يعني أنه مصنوع فيها لتنفيذ أهداف الإحتلال الإمريكي البريطاني،فهو بوق للإحتلال، لأن المواطنة شيئ أكبر من الجلوس على كرسي مصنوع من خيانة الوطن ودماء الأمة، وهي مشاركة في الخيانة الوطنية وهي بالفعل، وكانه أجاب الصحفي بطريقة غير مباشرة، نحن في المحكمة خدام الإحتلال، ساعدناه في الدخول لتمزيق العراق ، ولا زلنا نساعده على جرائمه التي يرتكبها كل يوم مقابل الخيانة الوطنية، وجزاؤنا هي بعض الدولارات التي يسرقها الإحتلال من عائدات البترول العراقي الذي ينهب من قبل الحكومة التي صنعها الإحتلال، والذين يعارضون سياسة العملاء والإحتلال تتكفل بتصفيتهم وزارة الدفاع والداخلية واغتيال خميس العبيدي داخل في الخطة الجديدة التي هيئ لها ،40.000 من الدروع البشرية، لتنفيذ الجرائم الكبرى كهذه، وهذا هو المحامي الثالث الذي يغتال على يد عصابة العملاء، من هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السيد:صدام حسين ورفاقه،وعندما إختطف جنديين من جنود الإحتلال على يد المقاومة العراقية، حضر الإحتلال الى العراق ليعطي إلإنطلاقة الجديدة للمقابر الجماعية في العراق،بعدها صرح المدعي العام في الجلسة أثناء ترافعه وطالب بإنزال عقوبة الإعدام في حق الرئيس العراقي وأخيه ونائبه، لأنه أبلغ التوصية التي قدمها له المحتل الأمريكي، وما هي الا محاولة منه للتأثير على شوكة المقاومة العراقية الشريفة، ثم التخطيط لتصفية هيئة الدفاع التي تقاوم الظلم الأمريكي والبريطاني بالعراق،وإن دل تصريح المدعي العام اليوم عن شيئ ، فإنما يدل على عدائه للعراقيين الشرفاء الذين يقاومون الإحتلال والعملاء والخونة، رحم الله الأستاذ : خميس العبيدي ورحم الله شهداء المقاومة العراقية المجاهدة في سبيل الله... والسلام أحمد الجيدي مرتيل..

|