|
Wednesday, 16 July 2008 |
قمة بيروت العربية التي عالجت الوضع الفلسطيني - وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز أهم نجومها - لم تكن سياقاً للتواتر العربي في القمم المضادة، ولكنها خرجت بمشروع القمة العربية الذي أصبح العمود الفقري الذي تتكاثر حوله الحلول ويبقى الجوهر المنسوب لعبدالله بن عبدالعزيز أساساً لثبات الحقوق العربية وجمعاً ...

|