|
الصومال عقبة في وجه الإرهاب الأمريكي.. |
|
|
|
كتب أحمد الجيدي
|
|
Saturday, 28 October 2006 |
|
البيت الأبيض يخاف من الأفارقة، لأنهم لقنوه درسا لم ينساه ،فالبيت الأبيض لا يريد الخير لأحد.بل يريد العمالة، وعندما يفشل في الحصول على العملة ، يبدأ يطرح إستنتاجات غريبة، ليوهم الرأي العام بحقيقة تصوره.
والنتيجة القدرة في أفغانستان والعراق وفلسطين، فعرب الصومال ليس هم عرب الصومال، لأن الصومال عليها أن تخرج من الأزمة الحربية الى الإصلاح والمصالحة .ومحاسبة النفس، لأن الشعب الصومالي عانا من الحرب الأهلية الطويلة ...فالحكمة والتعقل في معالجة الوضع الحالي.والصمال في توجهه الجديد.يمكن أن تفرض عليه حصار وعقوبات من قبل البيت الأبيض والإتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية إتباعا للبيت الأبيض .كما صنع مع الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس.لأن تصريح البيت الأبيض والتخوف الذ ي عبر عنه مت تغير الحال في الصومال، وأضاف ، نخشى أت تتحول الصوال الى مركز للقاعدة،...إذن فالمسلمون والإسلام إرهاب ، من دمر العراق وأفغانستان؟ الإرهاب الأمريكي، من إحتل دولتان ذات سيادة بدون شرعية دولية،البيت الأبيض؟من إخرق الميثاق العالمي لحقون الإنسان؟ البيت الأبيض، ما فعل البيت الأبيض للمواطنين في العراق وأفغانستان، فعل فيهم الفاحشة دون أدنى إعتبارللمروءة والأخلاق الإنسانية المتعارف عليها في العالم، وهنا سخر العملاء ونصبهم للحكم لمساعتده في إهانة الأمة العربية والإسلامية، دون أن يكون أي إستنكار من العملاء لتلك الجرائم المتنافية مع الأخلاق البسيطة لإحترام آدمية الإنسان،...زنطلب الله أن يكون الصومال خال من العملاء للبيت الأبيض والصهاينة، وأن يبني حكومته الجديدة على هدي القرآن والسنة. لأن كلمة الشريعة الإسلامية تشعل النار في قلب البيت الأبيض. وما فكرة محاربة الإرهاب،إنما هي محاربة الإسلام والمسلمين، وهذا ما تشرحه الحملة الصليبية في العراق وأفغانستان. وسجن إغونتانامو... وابو اغريب...والسجون السرية التي تتحدث عنها حقوق الإنسان الدولية...ليس فيهم سوى المسلمين، والمحاكم الشرعية بالصومال التي قاربت على إسئباب الأمن بالصومال بعد سيطريتها على العاصمةمقديشوا وتوجهها الى ميدنة جوهر لبسط النظام...والمبادرة التي طرحها رئيس الحكومة الصمومالية....عندما طلب من أمراء الحرب التابعين للسياسة الأمريكية لمحاربهة الإرهاب أن يقدموا إسقالتهم، ويختاروا الوجهة التي يؤيدونها. وأيد هذه الخطوة رئيس المحاكم الشرعية ، وقال : إنها خطوة في الطريق الصحيح.أي أن الصومال عانت من التبعية للبيت الأبيض والصهاينة. وبسببها ضاع الشعب الصومالي، وعانا الجوع والمرض والتشريد، كفى الصومال الحرب الأهلية، وعلى العملاء أن يذهبوا الى البيت الأبيض.ليعرفوا أنهم ضيعوا الشيئ الكثير على الصومال والصماليين. بسبب عمالتهم لبليت الأبيض والصهاينة المعاديين للإسلام والمسلمين، فالولايات المتحدة لا تحب للمسلمين الخير قط....والنتيجة هم عملاء العراق .وعملاء أفغانستان.والنصر والتأييد للمقاومتين ،.......والصومال تكون مثالا في المستقبل للتساكن والمصالحة والبناء إن شاء الله...والسلام أحمد الجيدي.. المغرب <
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
>

|