|
سبع مؤامرات مجنونة حصلت فعلا |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Thursday, 13 March 2008 |
يحب الناس نظريات المؤامرة . من مؤامرة اغتيال كينيدي إلى تحطم طائرة الفضائيين في روزويل ، إلى الحادي عشر من أيلول. لكن الحقيقة أن هذا جزء من حياة الإثارة والخرافات. والنتيجة: كل هذا هراء
فالجميع يبحث عن الحقيقة ومعرفة الغموض .
لا تبحث عن المزيد
7- مؤامرة الأعمال
الخطة
عام 1933 ،حاولت مجموعة من رجال الأعمال الأثرياء- التي يزعم أنها ضمت في عضويتها رؤساء بنك تشيس ،و جي إم،وجود يير ،وستاندرد أويل ، وأسرة ديبون والسناتور بريسكوت بوش - توظيف اللواء في سلاح البحرية سميدلي بتلر لقيادة انقلاب عسكري ضد الرئيس ( ف.د.ر)وزرع دكتاتورية فاشية في الولايات المتحدة. نعم ، نحن نتكلم عن نفس بريسكوت بوش الذي أصبح أباً لرئيس أمريكي وجداً لرئيس آخر.
كيف حدث ذلك؟
القاعدة المثالية : لا تثق أبدا برجل اسمه سميدلي لتنفيذ انقلاب عسكري معاد لصالحك. إضافة إلى كونه من أعداء الفاشية، فإن سميدلي بتلر رجل وطني ومؤيد للرئيس بشدة. ويبدو أن أيا من هذه العقول المدبرة لاحظ أن رجلهم المنشود قد دافع عن الرئيس عام 1932.
لكن سميدلي أفشى السر في اللجنة البرلمانية عام 1934. لكن جميع من اتهمهم بالتآمر نفوا بشدة.ولم يتم اتهام أي منهم. ومع ذلك ، فإن لجنة ماكورماك ديكستن اعترفت بوجود هذه المؤامرة التي انتهت قبل انتهاء مراحل التخطيط الأولى.
بالرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يزعم أنهم دعموا مؤامرة الأعمال حافظوا على صلات وثيقة مع ألمانيا النازية حتى دخول أمريكا الحرب العالمية الثانية. إلا أن الولايات المتحدة لم ينته بها المطاف أن تصبح دكتاتورية فاشية (إلا إذا كنت تسأل أنصار رون بول).
لكن الدرس هنا، سواء كنت فاشيا أم لا، لا تغامر أبدا مع شخص اسمه سميدلي أو ديكستن.
6- مؤامرة 20 تموز / يوليو
الخطة
مع قرب نهاية الحرب العالمية الثانية،كانت الأمور تتجه بسرعة نحو الجنوب إلى ألمانيا، ويبدو أن الوقت قد حان للضباط النازيين المثقلين بالذنب لاغتيال هتلر وإسقاط حكومته.قام العقيد هينينج فون تريسكو بتجنيد العقيد كلاوس فون ستوفينبيرج للانضمام إلى مؤامرة عام 1944.
سميت مؤامرة إخراج هتلر وبعد ذلك كل الضباط الموالين له بعملية الفتاة الأسطورية ، بناء على الاعتقاد بأن أي خطة لا يمكن أن تفشل إذا كان لها اسم جميل.
كيف حدث ذلك؟
في يوليو/ تموز 1944، جرى ترفيع ستوفينبيرج فبدأ بحضور اجتماعات الإستراتيجية العسكرية مع هتلر نفسه. وفي أكثر من مناسبة خطط ستوفينبيرج لقتل هتلر في هذا الاجتماع عن طريق قنبلة حقيبة ، لكنه أراد دائما إخراج رجال هتلر المقربين،هيرمان جورينغ و هينريك هيملر. وفي 20 تموز / يوليو، قام بتنفيذ هذه العملية وفجر قنبلة داخل غرفة اجتماعات هتلر بجهاز تحكم عن بعد.
لكن هتلر - كمتاهة بمستوى 20 المظلم- بقدرات استيعاب للضرر غير عادية،بقي على قيد الحياة وأصيب فقط بجروح طفيفة.
فر ستوفينبيرج عندما اكتشف أن محاولة الاغتيال فشلت،وأن جهاز التحكم كان دليلا على الانفجار. وعندما علم المتآمرين الآخرين أن هتلر لا يزال حيا،وأن عملية الفتاة الأسطورية لم تجد نفعا،فقدوا أعصابهم. وبعد فشل الانقلاب، انتحر عدد من المتآمرين، وقام فروم بالتحول نحو البقية لإنقاذ نفسه. لكن لسوء حظه، لم يكن هتلر غفورا بقدر ما تقودك خطاباته العامة النارية إلى الاعتقاد،أعدم فروم جنبا إلى جنب مع بقية المتآمرين.
الأنباء السارة لورثة كلاوس فون ستوفينبيرج هي أنه أصبح بطلا شعبيا في ألمانيا، ورمزا للمقاومة الواعية لنظام الحكم النازي.حتى أنهم ذهبوا إلى صنع فيلم عنه تحت عنوان "الفتاة الأسطورية". الأخبار السيئة لورثته...
أن توم كروز سيلعب دوره . مهلا ، هل تعتقد أن السيونتولوجيا ستذكر في هذا المقال؟ لا تنزعج!

|