|
بين غثيان سارتر ومطرقة نيتشه |
|
|
|
Sunday, 10 June 2007 |
من أبرز ما أنتجته الثقافة الأبوية – العربية تحديدًا – فكرة المجايلة والأجيال المقدّسة، تلك التي تتراوح قدسيتها بين الرفض الطاعن في القسوة أوالتبجيل الضارب بالخنوع.
ولن أكشف سرًّا لو قلتُ بأن جيل الستينات في الأدب العربي عمومًا، وفي العراق بشكل خاص قد فرض نفسه على جدول تلك الأبوّة، فناله ما ناله من تهشيم وتهميش مبرمجين من قبل السبعينيين وبعض الستينيين أنفسهم بعد أن تغيرت أفكارهم أو جلودهم .

|