|
Sunday, 27 May 2007 |
هناك نزعتان في مجموعة حرير التي صدَرتْ، حديثـًا، عن دار النهضة، في بيروت، لصاحبها الشاعر المصري الشاب عماد فؤاد؛ ألا وهما: الذهاب إلى غريزة المظهر، والإعلام عن – من باب امتداح – الخبرة . وكان أصدرَ الشاعر ثلاثَ مجموعاتٍ غلبَت صفة الطول على عناوينها - وكذا على أغلب قصائدها - وهي: أشباح جرحتها الإضاءة، وتقاعد زير نساء عجوز، وبكدمة زرقاء من عضة الندم. والمشكلة، أنه لم تستطع التعبيرية

|