|
Thursday, 14 June 2007 |
في كتابه محاضرات في الأيديولوجيا واليوتوبيا يشخّص الفيلسوف الفرنسي بول ريكور-بشكل خاطف-معاناة المثقف في دول العالم النامي حيث يراه يعاني العيش في أكثر من عصر في لحظةٍ واحدة فهو في فكره وبحثه يغرق في تتبع أحدث ما أنتجه العقل البشري في هذا القرن، وفي جسده وظرفه المكاني يعيش في القرن الثامن-حسب ريكور- فهو في حالةٍ من اللا انسجام بين المكان بمحتوياته الثقافية، وبين الفكر المتطوّر الذي يتابعه

|