|
Wednesday, 13 June 2007 |
من أكثر الفنون التي تشدني مسرح البانتومايم أو المسرح الصامت؛ ربما لميلي إلى القراءة والتأمل من منظور الشخصية والطبيعة.. ورؤية الخارج بعين الذات الباحثة عما تريد رؤيته وفق جمالية التفاعل والذائقة الخاصة،، يحضرني هنا مشهد الترقب لما سيدور على خشبة المسرح والحوارية القائمة بين الصمت ورشاقة التعبير وتأمل المتلقي لما يدور في مخيلتهِ حين قراءة أية حركة على الخشبة.. والواقع أن القراءة ما هي إلا استقراء

|