|
Wednesday, 30 July 2008 |
كأننّي عاطلٌ عنيّ . يزحفُ جيشٌ من مقدمّة قلبها نحو بوابّتي ، مؤكّدا ً ازدهار وردة ٍ، وتفّتح ِ جسد. كانّها عاطلة ٌ عنها، في مِزقها وإطراقتها نحو الغيوم . كأنّنا عاطلان ِ، عن نوافذ َ مفتوحة ٍ على الأنخاب. كأنّني ثائبٌ إلى هاوية ٍ هناك في المطار، أو في مدينة المعدن ِ وقصائد المقهى. كأنّه ُ حلمُ تنقصه رحمة المحبّين َ والحواليّين َ في احتفالنا بالمذاق . هناك تنفلتُ فتنة ٌ، كلّما لمستُ فراشها، وتيّق

|