|
Sunday, 13 July 2008 |
عدت إلى قراءة ثلاث عشرة دقيقة؛ رواية نيكولا ريه، التي صدرت لدى دار فَالاَ منذ عشر سنوات، قبل أن أبدأ بمطالعة الرواية التي نشرتها دار ديلاتونت، حديثا، لشابة اسمها ميرييل رونو، وذلك لسبب بسيط، ألا وهو أن كتاب هذه الأخيرة: وأخيرا، يتم الكشف عن حقيقة حكايات الجنيات. هو رواية عن رواية ثلاث عشرة دقيقة إذا كانت رواية ريه تحكي عن عالم ثلة من الشبان الذين يقتسمون سكن شقة ويحيون حياةً أقل ما يمكننا ال

|