|
Wednesday, 25 June 2008 |
أنتهت مناجاة مكبث الأولى، كما رأينا، بآنهيار مكبث. ما من مهمازٍ لديه لينخس خاصرتيْ عزيمته، حتى طموحه الجامح يثب إلى أعلى من فرسه أكثر مما ينبغي، فيسقط على الجانب الآخر. اعترف مكبث خائرا لزوجته بأنه عدل عن فكرة قتل الملك. تستغرب الليدي مكبث من هذا الآنقلاب المفاجئ في تصرّفه وتطيش. تراه الآن شخصين: الأوّل مخموراً بالأمل والثاني صاحياً، شخصاً شجاعاً في الرغبة، ومنكمشاً في تنفيذ الفعل. آستغربت من

|