|
كسر فكي الإعلامي نيشان ديرهاروتنيان خلال محاولة سرقته |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Monday, 04 August 2008 |
قال إن مهاجميه طلبوا منه " التوقف عن الكلام"
تعرض الإعلامي نيشان ديرهاروتنيان، مقدم برنامج "العراب" على قناة mbc، لاعتداء بالضرب من قبل مسلحين كانوا يحاولون سلب سيارته، ما أدى إلى كسر في فكيه، وأحد أصابع يده اليمنى.
وفي التفاصيل، التي رواها نيشان لصحيفة " الأنوار" اللبنانية الاثنين 4-8-2008، أن الاعتداء عليه حصل فيما كان يهم بمغادرة دعوة عشاء في منطقة عجلتون مساء السبت الماضي، وكانت الساعة تقارب الحادية عشر والنصف ليلاً، حين أوقفه 3 شبان للاستدلال منه على طريق منتجع "الرمال".
فرد عليهم بالقول: " اتبعوني وأدلكم"، بحسب ما يشرح الإعلامي، مضيفاً أنه وقبل الوصول إلى منطقة اوتوستراد جونيه الساحلي، أومأوا إليه عبر إشارات ضوئية للتوقف إلى جانب الطريق. وحين فعل، ترجل شابان وبقي الثالث داخل السيارة. وحين تأكدا أنه الإعلامي نيشان، بدأ أحدهما بتسديد الضربات واللكمات إلى فكيه، ما أدى إلى كسرهما، وتحطيم أسنانه، بينما تكفل الثاني بمراقبة المكان.
بعد الاعتداء، تم نقل نيشان إلى أحد المستشفيات في سن الفيل، حيث أخضع لعملية جراحية، وسيمضي فترة العلاج التي طلبها الأطباء. وقال نيشان، في تصريحات نقلتها "الأنوار" إن الاعتداء عليه "بهدف سرقة سيارتي لكن الشاب حين تعرف علي بدأ بتسديد اللكمات إلى وجهي"، مشيراً إلى عدم معرفته بسبب إقدام المعتدين على ضربه وفقط، وعدم سرقة السيارة. وبسؤاله عما إذا بادر المهاجمون إلى تهديده، قال إنهم طلبوا منه "ومن فلان أن يتوقفا عن الكلام"، مؤكداً أنه لن يسير بلا حراسة بعد اليوم.
وتعليقاً على الاعتداء، اعتبرت مجموعة mbc، على لسان مدير عام التسويق فيها مازن حايك، أن: "اللجوء إلى العنف لمخاطبة الصحفيين و المشاهير من أهل الإعلام وغيرهم، لا يمكنه أن يكون وسيلة ناجعة أو لغة مقبولة إنسانياً أو مهنياً".
ووضعت الاعتداء بتصرف الجهات القضائية والأمنية المختصة في لبنان، بهدف كشف المخططين والمعتدين على حد سواء، وسوقهم إلى العدالة، بحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" السعودية الاثنين.
يذكر أن نيشان ظهر في قناة "نيو تي في" مقدماً لبرنامج "مايسترو"، ثم برنامج مشابه بعنوان " أكيد أكيد مايسترو"، انتقل بعدها لتقديم برنامج " العراب" على شاشة mbc وقدم كثيرا من حلقاته من بيروت. وتوقف "العراب" قبل اعتماد الدورة البرامجية لموسم الصيف وشهر رمضان على أن يعود في الموسم المقبل.

|