|
نجوى كرم تسجن نضال الأحمدية |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Thursday, 07 August 2008 |
للمرة الأولى في تاريخ الصحافة الفنية يتم حدوث أمر كهذا ويتم استصدار مذكرة بسجن صحفية في لبنان وعلى خلفية قضية فنية وصدور حكم يعرف بال"حبس الإكراهي" . فقد نشرت الصحف اللبنانية اليوم خبر حصول الفنانة نجوى كرم على قرار قضائي يقضي بسجن الإعلامية نضال الأحمدية، وهو ما يعرف بالقانون اللبناني بـ "الحبس الإكراهي".
وكانت الفنانة نجوى كرم كسبت دعوى قضائية على الأحمدية نتيجة حكم صدر عن محكمة التمييز الناظــرة بقضايا المطبوعات برئاسة القاضي نعمة لحود، ويقضي بحبس الأحمدية واستبدال الحبس بغرامة مالية مقدارها مليونا ليرة، إضــافة إلى غرامة عشرة ملايين ليرة لبنانية كعطل وضرر بعد إدانة الأحمدية بجرائم الذم والقدح والتحقير.
ولأن الأحمدية لم تنفذ الحكم، فقد استحصلت الفنانة كرم، وعبر وكيلتها القانونية المحامية غلاديس كرم، من دائرة تنفــيذ بــيروت على قرار حبس إكراهي وهــو ما صار لزاماً على الأحمدية تطبيقه.
وقدّمت كرم طلباً إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لتنفيذ قرار الحبس عبر قوى الأمن الداخلي ، وذكرت بعض الصحف أن مدة السجن هي ستة شهور. وقد قامت أمس فرقة من قوى الأمن الداخلي بالحضور إلى مكاتب الجرس مرتين فيما أقفلت الاحمدية خطوطها الهاتفية وقد علمت إيلاف أنها غادرت مكاتب الجرس إلى منزلها في منطقة عرمون في لبنان فيما جرت الاتصالات طوال ليل أمس مكاتب الأمير الوليد بن طلال وبين الفنانة نجوى كرم قد تسفر عن معالجة للأمر.
وقد تولى هذه المهمة السيد سالم الهندي شخصياً مدير عام روتانا وقد تدخل شخصياً الأمير عبر اتصال مكتبه بالزميلة الاحمدية وطمأنتها خصوصاً أن نجوى كرم من فنانات روتانا الأوائل واللواتي لهن مكانة خاصة في قلب الشركة المنتجة.
وسبق أن ذكرت نضال الاحمدية في مقال سابق: " لا علاقة لي بالمقال" . وأضافت : "لا يهمني خسارة الدعوى، ما يهمني هو الغدر، لم أبلغ بأن نجوى استأنفت الحكم، وترافع عني محام عزلته قبل سنوات، وفوجئت صباح أمس بتبليغي بأنه سيحجز على ممتلكاتي لأني لم أدفع المبلغ الذي تم تغريمي به، لا يهمني لكني أفضل السجن على أن أدفع لحكم جائر غدرني ولم يمنحني حق الدفاع عن نفسي".
وتابعت نضال الاحمدية بأسى قائلة: "فوجئت كما فوجئ غيري بالحكم، لم تصلني أي بلاغات من المحكمة، تواطئوا على السرية كي لا يعطوني حق الدفاع، وأقسم بشرفي وبحياة ابني روني أني لم أكتب ذلك المقال، فأنا لم أتبرأ يوماً من مقال كتبته، لكن ما يؤلمني اتهامي جزافاً ومعاقبتي على ذنب لم أرتكبه، واستغلال أمور سياسية سأفضحها قريباً للنيل مني".

|