|
حينما تستفيد اليسا من النقد |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Saturday, 04 November 2006 |
|
لعلّ أفضل ما اكتسبته المغنية أليسا من تجربتها الغنائية هو الخبرة في معرفة مزاج الجمهور، إضافة الى الهدوء الذي بات يلازمها في ردود فعلها على ما يجري حولها. وبين النقطة الأولى والنقطة الثانية تراقب اليسا نتائج صدور البومها الأخير «بستناك» الذي اختارت أغانيه بدقة وتعاونت فيه مع شعراء وملحنين لم يسبق أن تعاونت معهم آملةً أن تكون اختياراتها الغنائية الجديدة محببة الى الجمهور، خصوصاً أنها تتابع التحولات الفنية التي تحدث في العالم العربي مدفوعة برغبة في اكتشاف ما يعمّق وجودها الغنائي.
غير ان اليسا التي كانت في المراحل السابقة سريعة الغضب والانفعال حيال النقد الفني وكل ما يُكتب عنها، طوّرت من درجة تقبلها النقد وخففت من درجة تأثرها السلبي به، وراحت تنظر الى الايجابيات أكثر، وهي الآن تعترف بأن بعض النقد الذي أشار الى بعض النشاز في صوتها قد دفعها الى اجراء تمارين صوتية مكثفة، ما أكسبها مقدرة أكبر في الغناء، وتمكنت بفضل ذلك من سدّ ثغرات في أدائها.
أما بعض الكلام الصحافي الذي كان ولا يزال يوجّه اليها ويتعرّض لشكليات عابرة يكبّرها ويضخمها، فلا تلتفت اليه ولا تتأثر به «لأنه مبني على أمور ليست أساسية»: «الكلام عن انني ارتديت فستاناً واحداً في حفلتين مثلاً، ماذا يعني؟»... وغير ذلك مما لا يفيدها على صعيد الغناء بل يخلق أشياء ثانوية، هي في نظر اليسا، لا تستحق التوقف عندها.
وترى اليسا ان الكليب الجديد «بستناك» الذي يعرض حالياً يشعرها بالرضا، لأن ردود الفعل عليه طيبة، سواء بالنسبة الى الأغنية كلاماً ولحناً، أو بالنسبة الى فكرة الكليب اخراجاً وتصويراً وسيناريو.

|