|
التنشيط المغناطيسي يخفف آلام الصداع النصفي |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Monday, 30 June 2008 |
تشير نتائج دراسة صغيرة إلى أن أداة تحمل في اليد وترسل، دون أي آلام، نبضات مغناطيسية إلى الرأس ربما تخفف من بعض آلام الذين يعانون الصداع النصفي.
ويقدم هذا الجهاز علاجا يعرف باسم " التنشيط المغناطيسي عبر الجمجمة " أو اختصارا باسم " تى ام اس". وهو يولد نبضات مغناطيسية والتي تحدث عندما توجه إلى الرأس تيارا كهربائيا بين خلايا الأعصاب بالمخ. وفى المقابل يعمل هذا على تعطيل الصداع النصفي في مرحلة "الهالة" وهو الشعور الذي يسبق آلام الصداع النصفي.
وبالرغم من أن الصداع النصفي يحدث دون تحذير في معظم الحالات، إلا أن بعض الناس يشعرون بالمرحلة التي تسبق نوبة الصداع النصفي والتي تتسم بتعكير صفو الرؤية مثل وميض الضوء والخطوط المتعرجة أو الأحاسيس الأخرى مثل الإحساس بوخز خفيف أو تبلد الحس. وفى الدراسة الجديدة جمع الباحثون 201 مريض يعانون من الصداع النصفي مع شعورهم بالمرحلة التي تسبق نوبات الصداع ثم طلبوا منهم بشكل عشوائي استخدام جهاز "تى ام اس" أو أداة "وهمية" والتي يستخدمها الباحثون في المقارنة. وطلب من المرضى توجيه الجهاز إلى موقع الصداع النصفي في بداية الشعور به.
ووجد الباحثون أنه بعد ساعتين من العلاج لم يعد 39 في المائة من المرضى الذين استخدموا جهاز "تى ام اس" يشعرون ألآم الصداع النصفي مقابل 22 في المائة من المرضى الذين استخدموا الجهاز الوهمي. وأعلن الدكتور يوسف محمد من جامعة ولاية أوهايو في كولومبوس هذه النتائج مؤخرا في الاجتماع السنوي لجمعية الصداع الأمريكية الجاري في بوسطن.
وقال محمد "هذا مهم جدا فهذه استجابة أفضل كثيرا من التي تحققت باستخدام أي وسيلة أو علاج لدينا". وأوضح محمد انه بالتدخل في مرحلة الشعور التي تسبق نوبات الصداع النصفي يعترض جهاز "تى ام اس" بشكل أساسي " العاصفة الكهربية" التي تبلغ أوجها مع آلام الصداع النصفي. وفى بعض المرضى الذين شملتهم الدراسة خفف هذا العلاج أيضا من أعراض الغثيان والحساسية للضوء والصوت المرتبطة بالصداع النصفي. وقال محمد: "هذا مهم بشكل كبير جدا ولم نتلق مطلقا هذا النوع من الاستجابة مع أي علاج أو أداة للصداع النصفي متاح حاليا".

|