|
الشعور بالبدانة أسوأ من المعاناة منها |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Wednesday, 25 June 2008 |
أظهرت دراسة ألمانية أن الضيق الذي يولده الشعور بالبدانة عند المراهقين يؤثر سلباً على نوعية الحياة لديهم وبشكل أكبر مما قد تسببه البدانة ذاتها عند معاناتهم منها.
وأجرى باحثون من معهد "روبرت كوخ" الألماني مقابلات وتقييم استطلاعي شمل 7 آلاف من الصبيان والفتيات، تراوحت أعمارهم ما بين 11-17عاماً، حيث تم تحديد أوزان كل منهم. وطلب من المشاركين تقديم تقييم ذاتي، فيما يختص بشعور الفرد بالبدانة أو النحافة، وقد تباينت آراء المشتركين حيال ذلك بشكل واضح. كما قام كل من أفراد العينة بملء استبيان، بغرض استطلاع آرائه حول نوعية الحياة التي يعيشها. وتبين أن ثلاثة أرباع المراهقين، وفقاً لحجم العينة، لا يعانون من البدانة، فقد كانت أوزانهم طبيعية.
وعلى الرغم من أن نسبة الأفراد الذين عانوا من زيادة في الوزن، لم تتجاوز 18 في المائة، إلا أن الاستطلاع أظهر أن 55 في المائة من الفتيات، اعتقدن بأنهن بدينات جداً، فيما بلغت نسبة الذكور، الذين اعتبروا أنفسهم بدينيين جداً نحو 36 في المائة، بحسب الدراسة.
ويقول الباحثون إن معاناة الفرد من البدانة تؤثر سلباً على نوعية الحياة التي يعيشها، غير أن الشعور بالبدانة، بدا تأثيره أكبر على خفض نوعية الحياة، الأمر الذي ظهر جلياً عند الإناث.
من جانب آخر، أشارت النتائج إلى أن اعتقاد الفرد بأنه ذو وزن مناسب يرفع من نوعية الحياة التي يعيشها وفقاً لشعوره، حتى لو لم يكن وزنه طبيعياً. ومن وجهة نظر الباحثين، تزايدت في العقود الأخيرة نسبة الأفراد المراهقين الذين يشعرون بأنهم يدينون، وبشكل أكبر مقارنة مع نسبة الذين يعانون من البدانة في الواقع، الأمر الذي يرجح أنه ناجم عن الضغط الذي يمارسه المجتمع على هؤلاء الأفراد ليكونوا نحيلين.

|