|
نقص فيتامين " د " يزيد من احتمالية الوفاة |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Monday, 30 June 2008 |
قال باحثون من النمسا أن الأشخاص الذين يعانون نقصًا في فيتامين (د) عرضة للوفاة المبكرة مقارنة بأولئك الذين تحتوي دماؤهم على كميات أكبر مما يطلق عليه فيتامين أشعة الشمس.
وتشير الدراسة، وهي أحدث بحث طبي يبين الفائدة الصحية الجديدة للفيتامين، أن معدلات الوفاة الناتجة عن أي سبب أو مشاكل مرتبطة بالقلب اختلفت بشكل كبير تبعاً لفيتامين (د). وقال الباحث بجامعة جراتز في النمسا ورئيس فريق البحث هارالد دوبنج: " أن هذه أول دراسة تظهر أن فيتامين (د) يؤثر على الوفيات بغض النظر عن السبب الأساسي للموت. ويكوّن الجسم الفيتامين عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس وهذا هو السبب في أنه يطلق عليه فيتامين أشعة الشمس. وهو مكمل للحليب ويوجد في الأسماك الدهنية مثل السلامون لكن الكثير من الناس لا يحصلون على كميات كافية منه".
ويساعد فيتامين (د) الجسم في امتصاص الكالسيوم وهو ذا أهمية لصحة العظام. وفي البالغين يمكن أن يؤدي نقصه إلى هشاشة العظام، ويمكن أن يؤدي أيضا إلى لين العظام في الأطفال.
وأظهرت الدراسات مؤخراً أن فيتامين (د) قد يكون له فوائد صحية أخرى منها: الحماية من السرطان وأمراض الشرايين والسل. وقال باحثون أميركيون الأسبوع الماضي " أن الفيتامين (د) قد يطيل أعمار الأشخاص الذين يعانون من أمراض سرطان القولون والمستقيم ".
وشمل البحث ( المنشور في مجلة سجلات الطب الباطني Archives of Internal Medicine) أكثر من 3200 شخص متوسط أعمارهم 62 عام كان من المقرر لهم إجراء فحوصات طبية على القلب خلال الفترة بين 1997 و2000.
وعلى مدى برنامج لمتابعة المرضى امتد ثمانية أعوام، توصل الباحثون إلى أن ربع المتطوعين الذين سجلوا أدنى مستويات من الفيتامين في دمائهم كانوا أكثر عرضة للوفاة.
ووجد الباحثون أن الخطر تضاعف في الأشخاص الذين بلغت معدلات الفيتامين لديهم بين خمسة إلى 10 نانوغرام (وحدة من مليار وحدة في الغرام) لكل ميللمتر في دمائهم، حتى مع اعتبار العوامل الأخرى مثل أمراض القلب والتدريبات والبدنية.
وقال دوبنج أن معظم الأطباء يرون أن المعدل المطلوب من الفيتامين يجب أن يكون بين 20 إلى 30 نانوغرام لكل ميللمتر في الدم.
هذا وقد افترض الباحثون لسنوات أن تناول فيتامين " د" خلال الحمل قد يكون له آثار إيجابية على المواليد. ومن هذه الآثار حماية المولود من أعراض تحسس الصدر. وقد بحثت دراستان نشرتا حديثًا هذه الفرضية علميًا للتحقق من صحتها ونشرت الدراستان في مجلة الجمعية الأميركية للتغذية.
وتابعت الدراستان عددًا كبيرًا من الحوامل، وقام الباحثون بتحديد مكونات الغذاء للحوامل باستخدام معايير علمية. وتابعت إحدى الدراسات الأطفال حتى سن الثالثة والأخرى حتى سن الخامسة. وقد أظهر البحثان أن أطفال الأمهات اللواتي تناولن طعاما يحتوي على كميات أكبر من فيتامين "د" كانت أعراض الصفير أقل بكثير من أطفال الأمهات اللواتي احتوى طعامهن على كميات أقل من فيتامين "د". كما أظهر أحد البحثين أن استجابة الأطفال لموسعات الشعب كان أفضل بكثير عند الأطفال الذين تناولت أمهاتهم أطعمة تحوي كميات أكبر من الفيتامين . وقد استنتج الباحثون أن تناول الأمهات لكميات أكبر من الفيتامين خلال الحمل يقلل من أعراض التحسس وبالذات الصفير.

|