|
خدمة الإنترنت فائق السرعة تخذل المستخدم أحيانا |
|
|
|
كتب _Administrator
|
|
Tuesday, 17 June 2008 |
الحصول على خدمة إنترنت تبلغ سرعتها 16 ميجابايت في الثانية يبدو شيئا رائعا، ولكن في حقيقة الأمر، تختلف سرعة استجابة الإنترنت عن السرعة التي تعلن عنها شركات تقديم خدمات الانترنت.
وكثيرا ما يرجع السبب في ذلك إلى وجود مشكلات لدى المشتركين مثل المعدات التي يستخدمونها فضلا ً عن إعدادات الكمبيوتر وجهاز توجيه الإنترنت الذي يعرف باسم "الراوتر".
ويقول المهندس ماركوس ليبتين مدير قسم تطوير التطبيقات في شركة "هانزنيت" لتوفير خدمة الانترنت ومقرها في مدينة هامبورج الألمانية: " إن واحدا من كل خمسة اتصالات هاتفية يتلقاها مركز خدمة المشتركين عبر الهاتف يتعلق بسرعة الخدمة"، مضيفا أنه بمجرد تلقي الشكوى عبر الهاتف "فإننا نبادر بالتحقق بسرعة بشأن ما إذا كانت هناك مشكلات فنية في الخدمة".
غير أن المشكلة الحقيقية تكمن في كثير الأحيان في عدم فهم المشترك لحقيقة خدمة الانترنت فائق السرعة، فعندما تتحدث شركات توفير خدمة الانترنت عن سرعة 6 ميجابايت في الثانية، فإنها تشير إلى سرعة تحميل البيانات عبر الانترنت وليس سرعة تنزيل الملفات أو رسائل البريد الالكتروني كبيرة الحجم.
ويوضح ليبتين قائلا: "يتحير كثير من المشتركين في فهم هذه المسألة حيث أن سرعة استجابة الانترنت التقليدية لا تزيد عادة على ميجابايت واحد في الثانية".
وبعد إزالة سوء الفهم تنصح مجلة "كمبيوتر بيلد" المتخصصة التي تصدر في مدينة هامبورج الألمانية المستخدمين بضرورة التأكد من سلامة أجهزة استقبال خدمة الانترنت فائق السرعة لديهم.
ويتعين في البداية تحديث برنامج تشغيل الراوتر ثم التأكد من وضعه في المكان المناسب بعيدا عن أي مصدر من مصادر التشويش. وقد تتأثر خدمة الانترنت على سبيل المثال عند وضع الراوتر بالقرب من قاعدة جهاز هاتف لاسلكي.
ويشير ليبتون إلى أن أنظمة تشغيل ويندوز التي سبقت نظام إكس.بي لا يمكنها استقبال خدمة انترنت تزيد سرعتها على 6 ميجابايت في الثانية وفق إعداداتها القياسية. ويمكن تعديل هذه الإعدادات من خلال برنامج "دكتور تي.سي.بي" الذي يمكن تحميله مجانا عبر الانترنت.

|