|
كتب _Administrator
|
|
Sunday, 27 July 2008 |
إنه صوت لا يطاق تعانون من حدته تدريجياً إلى أن تصابوا بالشلل المؤقت! هذا هو السلاح الأميركي الجديد الذي يصطاد كل شخص على حدا، دون أن يشعر أي شخص آخر يقف قرب الضحية بمفعول الصرع الذي يولده.
منذ عدة سنوات، يعمل الباحثون الأميركيون على هذا السلاح المسمى "ميدوزا" (Medusa) أي (Mob Excess Deterrent Using Silent Audio). ويدعي الأميركيون أن هذا السلاح غير قاتل وقد يستعمل لمراقبة أم تفريق المتظاهرين. هذا وتشرف شركة (Sierra Nevada Corporation) على تطوير هذا السلاح بتكليف من القوات البحرية الأميركية. تعود فكرة تصنيع هذا السلاح إلى العام 1998، لكن تمويل المشروع من الجهات العسكرية بدأ منذ العام 2003 فقط.
في الواقع، نحن أمام جيل جديد من الأسلحة، تدعى أسلحة التخاطر (Telepathic Weapon) كونها تستغل المفعول الصوتي للموجات الميكروية (Microwave). عندما تصيب هذه الموجات الدماغ فإنها تقوم بتوليد صوت مزعج يحتد إلى درجة إصابة الضحية بالشلل العام المؤقت.
تنجح نبضات هذه الموجات، المنطلقة من السلاح "ميدوزا"، في تسخين أنسجة الدماغ بسرعة مسببة هكذا اضطرابات عنيفة تشعر بها الأذن. مع ذلك، يؤكد الأميركيون أن الموجات الميكروية تولد صوتاً لا يتجاوز عتبة التلوث الصوتي المعياري. كما لا يخترق هذا الصوت الدماغ عن طريق طبلة الأذن. بفضل هوائي تم تركيبه خصيصاً على السلاح، يمكن للمستعمل التحكم بالموجات الميكروية إلكترونياً بواسطة زيادة أو تقليص عرضها بهدف توجيهها نحو شخص أو أكثر، في نفس الوقت. وسنرى نسخة تجريبية لهذا السلاح بعد 18 شهراً.
من جانب آخر، تتمحور المخاوف حول الأضرار الدماغية المحتملة عقب اصطدام الموجات الميكروية بأنسجة الدماغ. مع ذلك، قد يخرج السلاح من نطاقه العسكري كي يُستخدم في قطاعات غير حربية إنما تجارية وتسويقية بحتة.

|